حكاية لو سمحت
المحتويات
مالك يا فتون
اصابها التوتر من أه فقالت بتعلثم..... مفيش
ابتسم جمال بخبث وهو يري محياها الذي طغي عليه الخجل والتوتر....... مالك تي عفريت
ت يها حتى استقرت به وكل واحد بداخله شوق و ليس له حدود أطال ال إلى تلك العسليتين التي تشتعل كالنيران وكيف طغي لون العسل الصافي عليهم لا يعلم ما فعلت به بين ليلة وضحاها بات عاشقا لها لا ير ال سوي ليها
انتشلها صوته وهو يهمس...... طلعتي شاطرة وبتسمعي الكلام
ت إليه بتساؤل.... فتابع هو قائلا....... اصلي قولتلك مش عايزك تبعدي عيونك عني
اشاحت ببصرها عنه
فتعالت ضحكاته على خجلها ليهتف بمزاح...... طيب حراام كده والله انا يعتبر كاتب كتابي مش خاطب
ت إليه وهي تشعر بها التي تسللت إلى شعرها و ازال د الشعر حتى سقط شعرها بحرية على وجهها ويها فتابعت اصابعه و ازالت تلك الخصلة المتمردة التي اخفت يها وهتف امام تيها بصوت هامس...... عيونك ميبعدوش عني وشعرك يكون كده علشان بتكوني اجمل
ثم ابتسم لها قائلا..... وانتي الي يشوفك بالبيچامة دي نفسه تتفتح للدنيا
ثم غمر لها وهو يتناول تفاحة وبدأ يقت منها بشهية وتلك الابتسامة لم تغادر وجهه
خرج وتركها وهي تشعر بساقيها لا تقوي على حملها تنفست الصعداء وعادت لأكمال العشاء
إليها جمال قائلا...... تعبان ايه بس
يا ام جمال دي بترقص معاه
كريمة بأمتعاص....... يا اخويا البت وسطها بيروح ويجي في اه كأنها مطاط ده انا لو عملت حركة زيها يمكن يجيلي الغضروف
وانتي من أهله
قالها جمال وهو ي إلى تلك الصامته تتابع التلفاز بشرود فقال بتساؤل....... مالك يا فتون
ت إليه وقالت....... هما ازي بيرقصوا كده الخطوات زي بعضها كأنها حافظة الموسيقى حافظة حركاته
صمتت وعادت تتابع بصمت فأبتسم هو ونهض من مجلسه وهو يقف امامها ومد ه قائلا....... تسمحيلي بالرقصة دي
اخذ يحركها بهدوء وهي تحاول تقلد ما يفعله دون جدوى فكل خطوة تخطوا بها تدهس ه لتشعر بخيبة الامل وابتعدت عنه قائلة...... مفيش داعي تغلب نفسك انا اصلا مستحيل اتعلم حاجة زيهم
لمعت العبرات بيها وهي تهم بالرحيل فوجدت ه ت معصمها بحنان وهو يقول بهمس....... يبقى سيبيني اعلمك
قالها ولم يعطي لها فرصة للاعتراض لتتسع يها پصدمة حينما شعرت به يطوق خصرها النحيل ويها عن الارض وهو يثبت ها فوق ه
هتفت بتساؤل..... انت هتعمل ايه
وي
كادت ان تغفوا ولكن صوت هاتفها ايقظها وهي ت إلى اسم والدها الذي توسط شاشة الهاتف لتجيب عليه قائلة السلام عليكم اخيرا افتكرتني يا سي بابا
تعالت ضحكاته عبر الهاتف واجابها وعليكم السلام ايه هو الجميل زعلان مني ولا ايه
پغضب مصتنع اجابة عليه ايوه زعلانة علشان من يومين مكلمتنيش تقدر تقولي مين شغلك عني
ابتسم بهدوء قائلا خبر ايه يا سلمي هو انا ه ليكي تقرير ولا ايه يابنت عبد العزيز
حمحمت بأسف قائلة انا اسفه يا بابا مش قصدي بس حضرتك وحشتني من يومين ولم حاولت اكلمك موبيلك كان مقفول
تنهد عبد العزيز بسعادة قائلا والله يا بنتي لو احكيلك اني اليومين الي فاتوا كنت
طاير من الفرحه مش هتصدجيني
نهضت من فرشها واتجهت إلى خارج غرفتها ونزلت الدرج وهي تتجه إلى حديقة الفيلا لتقول
________________________________________
بعدما جلست امام ابح لا احكيلي يا حاج ايه سر السعادة دي
هتف بسعادة قائلا انتي فاكرة عمار الي حكيتلك عنه الي كان هيشتغل معايا في سوق الخضار
اغمضت يها وهي تحاول تذكر من يقصد والدها إلى أن صاحت بصوتها وهي تهتف بفرحة قائلة معقولة قصدك الشاب الي كنت بتحكيلي عنه
تعالت ضحكاته وهتف بسعادة اه يا سلمي هو عمار رجع وصحته كمان مش جادر اوصفلك فرحتي بيه كنه والدي الي رجع
ابتسمت بخفوت وقالت الحمدلله يا بابا هو علشان كويس ربنا نجاه
ثم اكملت بمرح انا لازم اقابله علشان اعرف فيه ايه مميز خلي الحاج عبد العزيز يه كده ثم اني هحاول اخلص منه ايوة ده بقي له مكانة في ك
اكتر مني
صمت قليلا وتحدث بسعادة تعرفي يا سلمي انتي وعمار بقيتوا في كفه وحدة بقي زيك بالظبط وهه كأنه من دمي ولحمي مش غريب عني
ابتسمت بصدق قائلة ربنا يطولنا في عمرك ويخليك لينا يا احن اب في الدنيا
انهت المكالمة مع والدها وهي تتحسس ساقها پألم ظهر على وجهها بعدما تذكرت ذاك المتعرجف لتزفر بضيق وهي تنهض من مجلسها وانتقلت إلى غرفتها بالطابق الثاني وهي تبتسم على والدها الحنون
دلفت إلى الغرفة واتجهت مباشر إلى ال وهي تغمض يها ببطئ و أن تذهب في ثبات عميق شعرت بأنفاس حارة تلفح عنقها و ت الغطاء إلتفت بها لتري شئ في الظلام غريب بها
ترجل هو الاخر من السيارة وهتف على ايه بس ثم اننا اتفقنا نشيل الالقاب اعتبريني اخوكى
ده شرف ليا بجد..... قالتها مرام بسعادة... ثم تابعت قولها...... كان نفسي اقولك اتفضل بس انت عارف الناس هنا في الحاره وتفكيرهم...
ولا يهمك انا فاهم اتفضلي اطلعي انتي وانا كمان همشى....
بادلته الابتسامة ورحلت في اتجاه منزلها
مين ده يا مرام!!!!!
الټفت إلى م الصوت لتجد شقيقتها تقف خلفها وعلى وجهها علامات الڠضب والاستياء...
رهف يبتي عاملة ايه.!!
قالتها بعدما شقيقتها التي لم تحرك ساكن بداخلها فأبتعدت عنها مرام قائلة...... رهف مالك! فيكي ايه احكيلي!
ليه مقولتليش ان عمار رجع من السفر وكمان اشتري الشركة الي بتشتغلي فيها
توترت مرام لتهتف بتعلثم.... انتي بتقولي ايه مين الي رجع
تت منها مرة أخرى وقالت....... انا رحت الشركة النهاردة وت عمار وهو نازل ولما سألت الامن قالوا انه المدير الجد خبيتي عليا ليه ممكن افهم اتكلمي يا مرام ساكتة ليه ارجوكي انا تعبت 5 سنين بحاول افهم ايه حصل بينكم ولحد دلوقتى مش فاهمه شايفكي متحمله ذل مرات عمي وبرضو مش عارفه ايه الي يخليكي تتحملي القرف ده من حقي افهم
وجهها بكفيها وقالت بهدوء..... رهف اهدي يا يبتي مفيش حاجه علشان خاطري متفتحيش الموضوع ده
لا بقا هفتحه من حقي اعرف قالتها رهف پغضب ثم تابعت بحدة......ايه بيحصل في حياة اختي من حقي يا مرام فاهمة انا مش صغيرة علشان تخبي عليا عملتي ايه في عمار علشان يكرهك اتكلمى ليه كرهك بالشكل ده ال الي كان بينكم اتحول لعداوة ليه اتكلمى يا مرام قولي
ادمعت يها ولا تعلم بما تجيب شقيقتها كل ما تفوهت به.... ارجوكي يا رهف انا مش قادره
اتكلم
ازداد الڠضب والاستياء بداخلها لتهتف بقسۏة...... لا يا مرام انا مش هسكت تانى انتي خنتي عمار علشان كد
لم تكمل ما بدأته بسبب صڤعة مرام لها
________________________________________
وهتفت........ اخرسي معقوله تشكي في اختك هي دي اخرتها
هتفت الاخري پبكاء....... ڠصب عنى تعبت من احساس عڈاب الير الي بېقتلني كل ليلة واني السبب في الي حصل انتي سبتي عمار علشاني ابوه هددك بيا صح انا كل يوم بدعى ربنا ياخدني علشان ترتحي والحمل الي فوق كتافك يتزال
وضعت ها على فمها تمنعها من اكمل حديثها وقالت پخوف...... بسس ايه الي بتقوليه ده حراام عليكي هو انتي مش عارفه ان لو حصلك حاجة اموت فيها انتي عمرك ما كنتي تعب ولا سبب مشاكل ليا ولو على عمار هحكيلك كل حاجه
انصتت رهف إلى شقيقتها التي بدأت في سرد ما حدث منذ خمسة اعوام وكيف استطاع امجد التفريق بينها كنت تتحدث والدموع تنهمر على وجهها كأنها تري كل ما مرت به امام يها.....
والله يا رهف ده الي حصل كنت خاېفه عليه عملت كده علشان احميه دي كل الحكايه
بكت الاخري به وقالت.... يعني كل ده اتحملتيه لواحدك مقدرتيش تحكيلي...!!
هزت ها بالنفي وقالت...... مكنتش حابة احملك فوق طاقتك كفاية الي انتي فيه وبعدين مټخافيش عليا انا قوية مش ضعيفة
ابتسمت رهف محاولة تخفيف الآم الذي سكن ضلوع شقيقتها وهتفت بمرح..... بس برضو معرفتش مين المززز الي وصلك ده يا لهووووي ده صاروخ انا كنت فاكره انه هريثيك روشان ولا سهارث مالهوترا اه موززز
قهقهت مرام حتى ادمعت يها لتهتف..... يخربيت الافلام الهندي الي لحست دماغك يا بنتي لو اسلام سمعك هيقتلك
ما ان سمعت اسمه حتى ابتسمت بهيام وقالت..... هيييييييييح اسلام ال ال والشوق الشوق يا لمبي ب امه
لا انتي اټجننتي رسمي قالتها مرام من بين ضحكاتها لتقاطعها رهف بمرح وهي ت بها احدي صور يبها..... طيب بذمتك تي حلاوة
بالشكل ده يا بنتي ده حتى واقفته توحي انه سواق توكتوك مش مهندس وكلامه زي العربجية
تعالت ضحكات مرام لتهتف..... لا والله انتي مش طبيعية
كادت رهف ان تجيب ولكن اعلن هاتفها عن مكالمة من يبها لتهتف پذعر....... يا نهار مش فايت ده اسلام الي بيتصل
ضحكت مرام قائلة...... شوفي العربجي بتاعك يا ستي
ة إلى الهاتف تاره وإلي شقيقتها تاره وقالت پبكاء مصطنع...... اعاااااااا اصلي مقولتش لإسلام اني هخرج النهاردة وكمان اتأخرت اك كلم طنط ليلي وقالته اني لسه مارجعتش
تأثرت مرام وهتفت...... طيب اهدي
وانا هكلمه
تناولت الهاتف من ها واجابت عليه لتبتسم رهف بسعادة فهي على يقين انه سيغضب ان علم انها بالخارج إلى هذا الوقت
انهت مرام المكالمة واعطت الهاتف لشقيقتها قائلة....... اتفضلي انا قلتله انك كنتي معايا واتفضلي امشي طنط ليلي قلقانة عليكي اوي وضعت ها على ها قائلة......اوبس انا اتأخرت جامد يالا سلام دلوقتى ونبقي على تواصل علشان اعرف اخبار المزز
ابتسمت مرام على جنون شقيقتها ورحت إلى منزلها تستعد ليوم جد يحمل لها الكثير من الآلم.....
نهضت بفزع وهي تصرخ وتصيح حينما علمت بوجود شخص اخر بها....... اعااااااا حرامي اعااااااا الحقوني
بينما نهض الاخر وهو لا يعرف ماذا يحدث فقد جاء إلى منزل عمه وحينما وجد الجميع نائما صعد غرفته التي غاب عنها طوال الخمس سنوات الماضية ولكن من تكون تلك الفتاة لا يعلم فقد كان الجو معتم الي ان تسللت ه إلى مفتاح الاضاءة ب ال ليري تلك الفتاة التي صدمها بالصباح ليصيح
متابعة القراءة